الشيخ عباس القمي
222
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الدين نحو من ثلاثين مصنفا ، انتهى . الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء ، يأتي في « وشى » . المولى حسن عليّ بن مولانا عبد اللّه التستريّ : كان عالما فاضلا نحريرا فقيها في عصر السلطان شاه صفي والسلطان شاه عبّاس الثاني ، له كتاب التبيان في الفقه ورسالة في حرمة صلاة الجمعة في الغيبة ، يروي عن أبيه وعن الشيخ البهائي ويروي عنه المجلسي ، توفّي سنة ( 1075 ) ، قيل في تاريخ وفاته : ( علم علم بر زمين افتاد ) « 1 » . الحسن الأفطس الحسن بن عليّ الأصغر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام الملقّب بالأفطس ، والفطس بالتحريك : تطامن قصبة الأنف وانتشارها ؛ عن أبي نصر البخاري قال : خرج الأفطس مع محمّد بن عبد اللّه بن الحسن النفس الزكية وبيده راية بيضاء وأبلى ولم يخرج معه أشجع منه ولا أصبر ، وكان يقال له : رمح آل أبي طالب لطوله وطوله ، وعن أبي الحسن العمري انّه كان صاحب راية محمّد بن عبد اللّه الصفراء ، : ولمّا قتل النفس الزكيّة اختفى الحسن الأفطس بن عليّ ، فلمّا دخل جعفر الصادق عليه السّلام العراق لقي أبا جعفر المنصور قال له : يا أمير المؤمنين تريد أن تسدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يدا ؟ قال : نعم يا أبا عبد اللّه ، قال : تعفو عن ابنه الحسن بن عليّ بن عليّ ، فعفى عنه . الغيبة للطوسيّ : عن سالمة مولاة أبي عبد اللّه عليه السّلام قالت : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام حين حضرته الوفاة وأغمي عليه ، فلمّا أفاق قال : أعطوا الحسن بن عليّ بن عليّ بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا وأعط فلانا كذا
--> ( 1 ) علم علم سقط إلى الأرض ، وهو ما يقابل سنة وفاته بحساب الحروف .